ندميات

منذ فترة بعيدة فقدت قدرتي على الكلام المنمق
قدرتي على الكتابة تراجعت... أصبحت كمن لم يدرس العربية أو يقرأ الكتب في حياته
و أنا حقآ أفتقد من كنت عليه
ذلك الشخص الذي يقدر على صياغة ما يفكر به في كلمات
أنا لا أعرف تحديدآ السبب
ربما أصبت بعطب دماغي نتيجة إرتفاع ضغط الدم
ربما أصبت بإلتهاب في خلايا مخي
ربما في إحدى سقطاتي أصبت بنزيف خفيف... فحسب كلام الأطباء أنا لا أشعر بالألم
على أي حال لا أعتقد أن مشكلة الكلام عندي لها أسباب عضوية
ربما هي فقط نتيجة لقلق دائم لا ينتهي لأسباب تناساها عقلي
دائم التفكير
دائم التشكك
دائم الصراع
دائم الأرق
ربما هي الدوائر المرهقة
من الطبيعي إذا إجتاحتك المشاعر والأفكار المتخبطة المتناقضة و سمحت لعقلك أن يغرق فيها.... أن بختفي الكلام
لا شيئ جيد ولا كلام مهم ...مهما كان ... يستطيع موازاة أو ملاحقة هذا السيل الدائم العاتي من الغضب و القهر والامبلاه
و أي مشاعر سلبية عمومآ دون تصنيف
كيف تكتب عن فيضان أنت بداخله ليل نهار
يجب أن تكتفي فقط بإنقاذ نفسك كي تجبرها على النوم و بدئ الصراع في اليوم التالي
......
انا لا أعرف كيف إبتدى كل هذا الألم
و لا أعرف كيف ينتهي إلا بالموت
هذا الهاتف الآثر الخلاب المريح من كل شرور هذا العالم
هذا اللذي تفصلني عنه جدارات شفافة أبنيها و أهدمها حسب الحاجة
جدارات يبنيها الحب و الإحتياج لأشخاص سيفرقني الموت عنهم
و يهدمها عدم قدرتي على الشعور بحبهم أو أنهم يحتاجون الي
جدارات تبنى و تهدم و أنا أدور من حولها و أخترقها و تصدني و أختلقها
جدارات لا أعرف أي منها حقيقي و أي منها إختلقته خوفآ من الموت....
كيف وصلت إلى هنا....
كيف أصبحت هذه الشخصية المتقلبة بين التشبث و التعلق المرضي بمن تحب و الأخرى الذي لا تعير إهتمام حتى لحياتها
هذه الشخصية الحدية...
المتأرجحة بين كل الألوان
هل هو الماضي المؤلم المقرف بكل تفاصيله التي تبعث على الغثيان
ماض ظننت أني تصالحت معه...
هل هو الحاضر الذي تسببت به لنفسي؟
فكيف لشخص مثلي أن يتحدى ماضيه و يحاول أن يساعد من كان مثلهم في يوم من الماضي
كيف لي أن أتوهم أني شفيت و أن بمقدوري أن أنئى بنفسي عن ألمهم
كيف أنكرت كل هذه السكاكين التي كانت تطعن قلبي و تمزق روحي مع كل قصة أسمعها
ما هذا الغباء
كيف تناسيت الماضي و تعاملت مع هذا الذئب على أنه بشر...
كيف إعتقدت أن القدر سوف يحميني هذه المرة
أني عانيت بما فيه الكفاية
أني لست منحوسة بهذه الدرجة
كان يجب أن أصرخ كان يجب أن أبتعد قبل ذلك
كيف سمحت له بتحطيم روحي بعدما بدأت أن أشفى
و كيف رجعت أسمع قصص الألم بنهم
و كل قصة تذكرني
و كل قصة أراني فيها
ما هذه الحماقة!
أرى من أرى كل يوم
أبطال في هيئة بشر كانوا مثلي لكن الألم علمهم كيف يساعدون الناس أستنكر ضعفي
أخجل من عدم قدرتي على الإستمرار
و إذا توقفت... و إذا أردت التوقف...
ماذا أفعل؟ لقد آحترفت الألم و لم أعد أعرف غيره مهنة لي....
بغيره أنا كائن عديم المعنى و الأهمية
......
و لأن جزء من كل ألم قصة حب...
فيجب أن أتحدث عنك أنت أيضآ...
لقد تزامن وقت فقداني القدرة على الكتابة مع وقت وقوعي في حبك
و أنا غير نادمة على ذلك تمامآ... لو كان ثمن حبك أن أصبح بلهاء بكماء فأنا لها
لا أقدر أن أمنع نفسي من الإبتسام عندما أتذكرك
رغم غضبي الطفولي الدائم منك
و رغم كرهي لحبي لك
و كرهي لضعفي أمامك
و كرهي أحيانآ للإنسان الذي أصبح عليه و نحن نتحدث
و إحساسي أنك ستسأم و تتركني في وقت ما...
أنا غير متعودة على هذا الحب
الآن و بعد 8 سنوات من علاقتنا الملحمية و التي شابها الكثير من الإنقطاعات
لازلت أخاف
لازلت أعتقد أنك ستذهب أو ستؤلمني بشكل من الأشكال
لازلت لا أفهم علاقتنا ولا حبي لك
و لا حبك لي
متخبطة في كل الأحيان
أجد نفسي غالبآ ما أقيس علاقتنا بمقاييس العلاقات العادية التي أكرها
لأني فعلآ لا أعرف
أنت تجرحني و تخاصمني و تحبني و تصالحني و كل هذا بأفعال ليست بالضرورة تجرحني أو حتى ترضيني في العادة
أنا حقآ لا أفهمني معك
أحاول أن أختبر حبك لي في كل لحظة و أنت دائمآ ما تفشل في الإختبارات لأنك لست بالشخص العادي
ربما لو أضفت بعض الرومانسية الى الحياة ربما لو زدت من عدد المرات التي تقول فيها أحبك أو أنا أهتم بك
ربما لو توقفت عن الخوف مني و الركض بعيدآ عندما أكون تعيسة
ربما لو إحتضنتني حتى تكسرت ضلوعي و شعرت بالدفئ
ربما هذه الأشياء العادية التي طالما إنتقدناها و نحن أصدقاء
ربما بعدها سيتوقف شعوري بأنك عبر موجود
....
ربما أنا أفكر بك أكثر مما ينبغي
ربما تفكيري في حجم ما تسببه لي من ألم نابع فقط من الألم الذي أشعر به في قرارة نفسي و أنت لست بالضرورة سببه
أنا لا أعرف....
أنا فقط أريد حضن دافئ و قبل كثيرة تحت غطاء ناعم في غرفة ذات ضوء خافت ولا صوت إلا صوتك ولا رائحة الا لاأنفاسك
ربما هذا فقط لفترة طويلة من الزمن ... طويلة كفاية لتمحي ما تقدم و ما تأخر
....
ربما ساعتها سأرتاح و ربما لا
.....
ربما أنا أظلمك بتحميلك عبئ خلاصي
ربما أنا أعذبك معي
أنت غير مسؤول عن ماض لم تشارك به
أنت لست طبيبي أو نبي أرسل خصيصآ لمداواتي
...
ما ذنبك أنت؟!
ربما ذهب عقلي و حكم على روحي بالشقاء
ربما هو الموت
لو فقط أعرف

أيها الإنسان الوسطي الكيوت أين ذهبت؟


لما كنت بحضر من فترة إجتماعات ليها علاقة بمبادرة مصرية للمراقبة على السجون كانت المنظمات كذا نوع في طريقة التعامل مع السلطة
نوع لا يتعامل تمامآ مع السلطة دائم الإنتقاد و في صف الضحية مهما كانت
السلطة بتخاف منه علشان مش بتعرف تضغط عليه... بيعرف يساعد المسجونين في قضايا فضح الممارسات القمعية ضدهم
لهجة بياناته دائمآ قوية ولا يقبل حل وسط مع السلطة طالما فيه إنتهاكات
النوع ده عادتآ السلطة نفسها مش بتهاجمه لكن بتسلط عليه ناس

النوع التاني كان برجماتي شوية معاندوش مانع يكون في حد أدنى من التنسيق مع الأمن في سبيل إن المنظمة تدخل للمساجين في السجن وتشوفهم أو تعرف تدخل أي مساعدات للسجناء
كان التيار التاني بيقدم مساعدات على الأرض أكبر من التيار الأول و كمان بيستغل راديكالية التيار الأول في تهديد ناعم للسلطة الأمنية ... الي هو قدمي يا سلطة الحد الأدنى الي بنطلب بيه بدل ما نسيب عليك دول ... التيار التاني قليل منهم الي بيعرف يستمر ...محتار ما بين إذاي يعرف يرضي طموحه في رفع الظلم و اذاي الأمن مايقفش عليه و يلغي إمتيازاته
غالبآ التيار التاني في الآخر بينتهي لحاجة من الإتنين يا يذهق و يبطل يشتغل من كتر طلبات الامن
أو شوية بشوية يتنازل... تبقى إحصائياته ضعيفة و بياناته ضد الإنتهاكات هابلة و يبتدي أنصار التيار الأول تنتقده جامد ويبتدي يفقد مصداقيته والأمن يستغله ولما مايبقاش عنده ورق ضغط الأمن بينفضله
طبعآ فيه أمثلة من التيار التاني دي بتشتغل لمدة سنين وده بيكون نتيجة إنه بيقدم خدمة جيدة و بقى عنده شبكة كبيرة من المنتفعين فبيثبت مصداقية على الأرض والأمن ماينفعش يهمشه
في بقى التيار الثالث الي غالبآ الأول مش بيتعامل معاه تمامآ... تيار شايف إن ليس في الإمكان أبدع مما كان... هو والأمن واحد... و ده أنواع: نوع مصدق السلطة ومصدق نفسه فاكر إنه بالمهادنة هيعرف يقدم خدمات جيدة للمسجونين  وانه لو إنتقد الأمن والسلطة هيحصل تغيير ممكن يجيب مصيبة تإذيه 
ونوع تاني أصلآ معمول علشان يحسن صورة السلطة في مصر و يتقال إن فيها منظمات مجتمع مدني أليفة وكدة
أنا بصراحة ماعرفش إيه لازمة التيار التالت بس يمكن الي مصدقين نفسهم بيحاولوا يقدموا خدمة بجد وبيبقى عندهم مهارة الممكن لتحقيق المستحيل

التقسيمة دي تشبه تقسيمتي للناس المهتمة بالشأن العام عمومآ
ناس ثورجية دايمآ شايفة إن الي إحنا فيه ده زفت ولو ماكوناش في الجنة فلازم نعترض لحاد ما نحقق الجنة و ناس محافظة شايفة إن الي إحنا فيه آخرنا و أحلى حاجة و أي تغيير أكيد هيبقى مصيبة وجحيم . و ناس إصلاحية بتحب تاخد خطوات للأمام وتحسن الوضع بس بتحسبها وممكن ترضى بحل وسط مؤقت و خطوة خطوة هنوصل للي عايزينه

المشكلة ان الأيام دي الناس متقسمين إتنين نص ثورة ثورة حتى الموت و نص عاملين أيدينتيفيكاشون وزي ذا أجريسور

سواء الأجريسور ده إخوان أو الدولة الأمنية الفلولية
 راح فين الأشخاص البيرجماتية النفعية ؟؟؟ محادش يعرف

الثوار الي لسة ثوار من كتر الضرب على الدماغ مباقوش يثقوا في حد بقوا ذي الكالت كدة ليهم أفكارهم وألفاظهم و طريقة 
حياتهم الخاصة ومن كتر ما عانوا مش قادرين يفهموا ان فيه حد تاني عادي ممكن يكون بيعاني و تعبان

الماحفظين الفلول هنعملهم إيه ربنا معاهم

بس الإصلاحيين بقى راحوا فين؟ مش عارفة
هو فيه نظرية أنا ألفتها بناء على مقولة سمعتها مرة من واحدة صاحبتي عن واحد صديقها قرر يبقى شرير
"الدنيا  إنت فيها يا شاكوش يامسمار ووأنا خلاص هبقى شاكوش"
واحد إختار يبقى أنتي سوشيال بكل إرادته.. هتعمله إيه!
أنا حاسة إن الناس الليبرالية الي كانت من زمان إصلاحية و ساعة الثورة ضمت على الراديكاليين الثوريين ساعة الزخم الثوري والحماسة... من كتر الصدمات الي أخدتها  إرتدت  إختارت تبقى شاكوش
شاكوش مع الإسلاميين لما مسكوا أو لو هيمسكوا و شاكوش مع الجبش والمحافظين
الي هو أنا جربت السكة الي ما بحبهاش وخدت على دماغي كتير.. أنا قررت أبقى اناني و يلعن الإنسانية الي عملت فينا كدة

رأي المتواضع إن أي مجتمع الفئة دي فيه قليلة وتقريبآ مختفية... مجتمع يقلق
المفروض نعمل إيه محادش عارف.. بس الي أعرفه إن لا الشخص الرومانسي الحالم هيعيش على الأرض ويقلب بريجماتي ولا الشخص المحافط هيبقى مقدام
الأمل كان في الي بين البنين والي بين البنين راح يا عيني عليه!

قانون التظاهر الإنجليزي وأشياء أخرى


إمبارح و بعد مناقشة كدة قررت أن أبحث في القوانين الدولية لتنظيم المظاهرات
قرأت سريعا تفسيرات للقانون الإنجليزي و السويدي  و الفرنسي

و كانت تلك هي ملاحظاتي: في البداية تعتقد أن القانون المصري هو النسخة المترجمة من القانون الإنجليزي أو الفرنسي

لكن مع التمعن و قراءة شرح القوانين "و انا غير خبيرة بالمرة"
 تلاحظ

في القانون الإنجليزي الإخطار للبوليس بيكون للمسيرات حتى لا تعطل حركة المرور أما المظاهرات الغير متحركة فلا يلزم إخطار السلطات و رغم ذلك يخطرالأشخاص السلطات حتى يأتي البوليس لحماية المظاهرة

الحالة الوحيدة الي القانون الإنجليزي بيمنع فيها مسيرة هي حالة الإخلال بالنظام العام 
مثلآ من فترة إتمنعت كل المسيرات في لندن لفترة أيام نظرآ  لنية  مجموعة إسمها المدافعين عن إنجلترا عمل مسيرات فيها شعارات عنصرية ومحرضة على العنف ضد المسلمين 
"كانوا عملوا مظاهرات قبل ذلك وحصل فيها عنف و عنف مضاد"

في القانون الإنجليزي من حق البوليس يطلب منك إنك تقدم طلب لمجلس المدينة بغلق شارع معين لمدة معينة ساعتها يخطروا المواطنين العاديين يمشوا من حتة تانية علشان مايتعطلوش

بالنسبة للمظاهرات في الملكية العامة كالحدائق مثلآ يجب إخطار مجلس المدينة أولآ قبل البوليس و ليس من حق مجلس المدينة رفض طلب التظاهر
أما بالنسبة للمظاهرات في الملكية الخاصة فمن حق مالكي المرافق رفض سير المظاهرات في حيز ممتلكانهم

الأماكن الوحيدة التي ينظم التظاهر أمامها و يتم وضع كردون أمان هي الأماكن التاريخية والمنشآت العلمية 
" في القانون المصري بقى ضم المنشآت العسكرية كمان"
المادة الرابعة عشرة تنص أنه ''يحدد وزير الداخلية بقرار منه بالتنسيق مع المحافظ المختص حرمًا آمنًا معينًا أمام المواقع الحيوية كالمقار والمنشآت الحكومية والعسكرية والأمنية الرقابية ومقار المحاكم والنيابات والمنشآت والمتاحف والأماكن الأثرية ويحظر على المشاركين غير المتظاهرين تجاوز نطاق الحرم المنصوص عليه في الفترة السابقة''

لا يوجد ما يسمى بتعطيل عجلة الإنتاج في أي قانون ما عدا المصري... تعطيل عجلة الأنتاج في معناه الفضفاض في المادة السابعة يعني أن الحق في الإضراب السلمي إتلغي رغم إن مصر أصلآ موقعة على مواثيق دولية تكفل حق الإضراب
كل الدول التي قرأت قوانينها تنص على حق العمال في الإضراب السلمي ما عدا فئات  معينة من ضمنها "ضباط البوليس في إنجلترا ليس من حقهم الإضراب"
المادة السابعة تحظر الإخلال بالأمن العام والنظام العام أو تعطيل الإنتاج أو الدعوة إليه أو تعطيل مصالح المواطنين أو تعريضهم للخطر والحيلولة دون والتأثير على المرافق العامة أو النقل أو تعطيل حركة المرور أو الاعتداء على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة وتعريضها للخطر.

لا يوجد في أي قانون عدا المصري مادة تلزم منظمين المظاهرة إخطار السلطات بشعارات المظاهرة "ناقص يشغلوهم أمن"
المادة الثامنة للإخطار ''من ينظم يجب أن يخطر بذلك قسم الشرطة الذي يقع بدائرته الاجتماع العام أو الموكب أو التظاهرة وقبل بدئه بنحو ثلاثة أيام عمل على الأقل وبحد أقصى 15 يومًا وتقصر إلى 24 ساعة إذا كان الاجتماع انتخابيًا على أن يتم تسليم التخاطر باليد أو إنذار على يد محضر، ويجب أن يتضمن مكان الاجتماع العام وخط سير الموكب وميعاد بدء الاجتماع العام أو الموكب أو التظاهرة وموضوع الاجتماع أو الموكب أو التظاهرة والغرض منها والمطالب والشعارات التي يرفعها المشاركون في أي منها وأسماء الأفراد أو الجهة المنظمة للاجتماع العام أو المواكب أو التظاهرة وصفاتهم ومحل إقامتهم ووسائل الاتصال بهم''.

لا يوجد ما يسمى فض مظاهرات في القانون الإنجليزي "إلا في حالة الشغب طبعآ"... يوجد إحتواء للعنف وتفتيش للمشتبه بهم. القبض على مسببي العنف و أخيرآ اللجوء إلى عمل دائرة لإحتواء المشاغبين و تعطيلهم عن المغادرة... 
تؤخذ أوامر إحتواء المظاهرة من ضابط برتبة كبيرة على ما أعتقد موازي للواء في مصر
في القانون الإنجليزي العقاب على رفع شعارات مسيئة أو بها سب وقذف قابل للمناقشة ممكن تقع عليك غرامة و ممكن ببساطة تدافع عن حقك ولا تعاقب
أما المصري "والمادة الحادية عشر تنص أنه إذا صدر أي فعل يشكل جريمة يعاقب عليها القانون تقوم قوات الأمن بالزي الرسمي وبناء على أمر من القائد الميداني المختص بفض الاجتماع العام أو التظاهرة، ويجوز للقائد الميداني أن يطلب من المحكمة ندب من يراه لإثبات الحالة غير السلمية للاجتماع العام أو التظاهرة ويصدر القاضي أمره على وجه السرعة."


القانون الفرنسي يتيح الحق للمظاهرات أو المسيرات العفوية بعد أحداث جلل طالما المسيرات سلمية

الفروقات البسيطة في مظهرها و الجوهرية في شروحها بين القانون المصري و أي قانون آخر نابعة بالأساس من المبادئ التي سنت من أجلها هذي المبادئ

القانون أداه في يد سلطة يتبادلها أفراد. القانون والحقوق باقية والأشخاص تتبدل مواقعهم
القانون يسن من أجل اللحظة الراهنة والمستقبل... لا لكي يضمن إستمرار النظام الحالي و يسحق أي منافسين

وظيفة الشرطي هي حمايتك سواء كنت متظاهر أو تمر بجانب مظاهرة

الشرطي شخص محايد ينظر الى من يقوم بمظاهرة ضد الدولة مثله مثل من يقدس الدولة الإثنان لهم حقوق و عليهمم واجبات
حرية الفرد في الإعتراض و التظاهر حق أصيل تكفله الدولة و تحميه بأدواتها الممثلة في الشرطة والقضاء
الدولة كيان صديق وليس عدو يحميك ولا يحمي نفسه
الضابط مثله مثل الدكتور أو موظف الدولة يتلقى راتبه من ضرائبك ليخدمك كما ستخدمه أنت بشكل أو بآخر الكل يعرف وظيفته و حقوقه لا حاجة لأحد أن يمن عليك لأنه أدى 
واجبه
كل شخص يتحمل نتيجة إختياره لا ذنب لأحد أنك قررت أن تدخل حربية أو شرطة ثم تفاجئت بهول مسؤولياتك فقررت أن تجعل حياة الآخرين جحيم ثمنآ لإختيارك
مش عاجبك إستقيل من الشغلانة و إبعد عن قرفها يا أخي

أنا لا أسب مرضاي يوميآ و ألومهم على بختي المايل الذي حدفني في الشغلانة المهببة دي و أقولهم طول النهار والليل كان زماني مهندسة ولا ملحقة في أي سفارة بقبض فد كدة و بتفسح وعندي حياة!! ما ذنب أمهم ؟

أنا لا أهددهم يوميآ أني سوف أتخلى عن مسؤولياتي إذا لم يرضخوا لي
أنا أحوال أن أقوم بواجبي قدر المستطاع مهما كانت الإمكانيات

مللت من إنتظار الإستقرار حتى يأتي الرخاء
منذ ان وعيت على الدنيا والناس تصبر و تنتظر تصعر خدها للشرطة وللدولة الأمنية تشحت على الإستقرار... لا الإستقرار جاء ولا الرخاء جاء  و كل ما جناه الناس هو الإنتهاك اليومي لإنسانيتهم
الى متى؟

بعض المقالات


Amid ongoing Egyptian protests, UN chief urges rethinking anti-demonstrations law

قانون التظاهر الجديد و حاجات تانية

طبقآ لموقفي الي البلوج الي فات أنا كنت قررت أن لا أقرأ قانون التظاهر الجديد
و كمان علشان
كلمة إنه معمول مخصوص علشان مظاهرات الإخوان فقعتني
و بصفتي بقيت مؤمنة إن كل المجموعات السياسية لازم يكون عندها إستراتيجية تانية غير المظاهرات
و يفهموا إن المظاهرات دي وسيلة من ضمن مليون وسيلة و ليست غاية
و إني بقيت مفقوعة من دعاة الإستقرار الي حتى حق الحياة مستباح عندهم المهم الدنيا تهدأ

المهم بعد الضجة الي حصلت إمبارح قررت أقرأ القانون بس علشان أشوف الداخلية نفذته صح ولا لأ
قرأته بإعتقاد مبيت إن أكيد الثوار والداخلية قاموا بنفس الأعمال بتاعة كل مرة

المهم نص القانن أهو


و طبعآ أنا ماكونتش موجودة علشان أعرف هما إتدرجوا في الفض ولا لأ
أو الي إتظاهروا إستعملو إيه

بس أسئلة بسيطة
هل منصوص في القانون إن الأمن يقبض على الناس بلبس مدني؟
هل منصوص إن من حق الأمن مسك الأعضاء التناسلية للمتظاهرين أثناء الفض؟
هل منصوص على التحرش و السب؟
هل منصوص إنك تلف بالمقبوض عليهم في الشوارع في نص الليل و بعد كدة ترمي البنات في طريق صحراوي في بلد إنت مش مأمنها؟

هل معنى تطبيق القانون في مصر هو إنتهاك حقوق الإنسان؟؟

ماينفعش خالص تطبق قانونك ده و إنت محترم

أنا لا بقول دادي الثوار و سيبهم يعملوا الي هما عايزينه 

لكن ليه لازم أدادي الأمن؟؟
ليه لازم علشان أضمن إستقراري لازم الأمن يضمن حريته المطلقة في وضع أصابعه في مؤخرة أي واحد من الشعب وقت ما يعوز!!!


 لأ الأمن و الحل الغبي الأمني المنتهك لحقوق الإنسان هو السبب في كل المصايب

لأن الناس ما إتجننتش و أصبحت راديكالية لوحدها
الناس ثارت ضد إرث مهبب من دولة أمنية عمرها ما إنحازت غير للحرامية

و كل مرة الناس العادية تطاطي للأمن الأمن يخزوقهم و ينحاز للحرامية


يا عم طبق قانونك و سيبني أعترض عليه
لو أنا مش مهمة و عددي قليل سيبني أدن في مالطا
لو عطلت مصالح الناس فض مسيرتي

بس تتحرش بيا ليه؟؟!!!

اللامنتمية الكيتشية

في أوقات التخبط و الخوف يبحث الإنسان عن أقرب مبدآ الى قلبه و يتمسك به ثم يفسر به كل ما يحدث حوله 
تكون نظرته ضيقة و ذات بعد واحد... لا يوجد وقت ولا عقل لنقض الأمور من عده جهات

حتى ما تعتقد أنه صحيح ستتجنب كثيرآ التحدث عنه مع من يرفضون مبدئك 
ستتحدث فقط مع من هم مثلك... تستقي موقفك منهم و توجه كلامك إليهم
ربما تسمع لمن يخالفوك لكنك تسمع فقط للإنتقاد
ربما تسمع فقط لمن هم أكثر راديكالية في الموقف المضاد كي تتأكد تمامآ أنك على صواب

و كلما مر الوقت إقتربنا من المتشابهين في المبدأ الواحد الذي إخترنا التمسك به و بعدنا عن من كنا نظن أنهم مثلنا لكن إتضح أنهم في هذا المبدأ بالذات مختلفين نسبيآ عنا
يومآ بعد يوم تتسع الهوةو و تزداد نقاط الخلاف
نجد أنفسنا ندافع عن أشخاص كنا نكرهم ونشوه أشخاص كنا نحبهم 
يومآ بعد يوم ننساق بعيدآ و نتحول إلى جزء من مجموعة تريحنا
فالإنتماء أصل الأشياء

و نياله من كانت مجموعته هي الأكبر و الأضخم
أو تدعي أنها الأكثر تدينآ
أو التي تعتقد أنها الأكثر نظافة يد و طهرآ
أو التي تعتقد أنها الأذكى و الأعرف بالمستقبل 

أعتقد أني و الكثير من المصريين نمر بهذه الفترة من التخبط
و رغم أني أؤمن بأن الحد الفاصل بين ما أعتقده صواب و الخطأ دائمآ ذائب و يكاد أن يكون غير موجود
فلم تختلط عليّ الأمور في مصر بحيث لم أعد أعرف ما هو الموقف المفروض إتباعه كما هي الآن
حتى إني في الفترة الأخيرة آثرت الإبتعاد و دفن رأسي في الرمال لكن للأسف فشلت خطتي 

و من منطلق هذا الموقف المتخبط أحاول جاهدة أن أبني موقف لي لأستريح شخصيآ و ليس لأني شخص مهم يتبعه آلاف

لا أعرف من أين ياتي البشر باليقين بأنهم على صواب 
من أين يأتي اليقين أنك من الأخيار و ان من يختلف عنك هم الأشرار أو المغيبين أو العبط!
ربما أنا قليلة الفهم بالسياسة و عدم إتخاذي ينبع من جهلي

ربما أصبحت أعاني من الأمبيفيلانس اللذي يعاني منه مرضى الذهان